COMMUNIQUÉ

0
1175

بيان
لا يزال بعض مسؤولي الفرق يجعلون من الحكام و الرابطة الشماعة التي يعلقون عليها خيباتهم و فشلهم مع فرقهم متجاهلين عمدا الأسباب الحقيقية للتي أدت إلى عدم الوصول لأهدافهم.
فبدل اتهام الحكام و الطعن في مصداقيتهم على كل مسؤول فريق محاسبة نفسه أولا و طاقمه الفني و لاعبيه و توفير عوامل النجاح قبل كل شيء.
فلا يعقل أن تجد لاعبين يتسببون في خسارة فرقهم بسبب مستواهم الفني المحدود ثم يتحجج مسؤول الفريق بالحكم و يتهمه بأنه تعمد خسارته.
و كيف لرئيس نادي غير مطلع على لوائح تنظيم البطولة التي ينشط فيها فريقه و لا يحترم قوانينها ثم يتهم الرابطة بأنها ضد فريقه و تجده دائمًا ما يلعب دور الضحية فقط ليغطي على فشله.
إن الحكام جزء من اللعبة مثله مثل اللاعب و المدرب و غيره فهو ليس معصومًا من الخطأ و ليس بدرجة الكمال، فمن الطبيعي أن تكون له بعض الأخطاء منه مثلما قد تكون من اللاعبين و المدربين.
إن التمادي في إتهام الرابطة و حكامها و المبالغة في ذلك، قد يجر صاحبه لمرحلة القذف و التشهير و قد تكون له عواقب وخيمة اتجاه من صدرت منه هذه الأفعال بغير حق و لا دليل ملموس يدافع به عن أقواله.

Article précédentFÉLICITATIONS
Article suivantFORMATION CONTINUE CERTIFICAT FAF 2